افي غباي:المجتمع العربي في اسرائيل جزء منا نحترمه ونقدره ونعم سنغير قانون القومية

اقيم في منطقة الجلبوع يوم الاثنين هذا الاسبوع اللقاء اليهودي العربي الخاص في حزب العمل حيث شارك به مئات الشخصيات السياسية والناشطة في صفوف حزب العمل اضافة لمواطنين من منطقة الشمال والمثلث والجنوب.
افتتح اللقاء السكرتير العام لحزب العمل عيران حرموني الذي اكد ان فترة حكم نتنياهو وحزب الليكود تقارب على الانتهاء، وقال حرموني حزب العمل ليس فقط يؤمن بالتعايش اليهودي العربي المشترك بل يعمل دائما وعلى مدار عشرات السنوات في هذا المجال من منطلق احترام المجتمع العربي. رئيس حزب العمل، افي غباي، انتقد بشده سياسة نتنياهو وحكومته معتبراً انه يعمل من دوافع سياسية شخصية وتحريضيه ضيقه وانه قام بصفع عشرين بالمائة من مواطني اسرائيل عند اقرار قانون القومية، وانه يقوم بالتحريض عليهم في كل فرصة وبكل زمان ومكان وهكذا لا يتصرف رئيس حكومة وغير لائق لدولة اسرائيت ان يتصرف بهذا الشكل رئيس حكومتها. وقال غباي “على نتنياهو ان يخجل من نفسه لان التاريخ سيذكره على انه اسواء رئيس حكومة واكثرهم تحريضا على المجتمع العربي” واضاف غباي “بدل ان يصغي لمطالب عشرين بالمائة من سكات الدولة ولما تحتاجة القرى والمدن العربية فانه يتجاهلهم وفي اول فرصه يقوم بالتحريض عليهم تمامًا كما يقوم بالتحريض حتى على كلمة “سلام” التي حولها الى كلمة سلبية وحتى لا يقول سلام مع الفلسطينيين بل يقول تسوية. نحن نؤمن بحل الدولتين فلسطين واسرائيل، دولتان تعيشان بامان وسلام وتعاون مشترك في كافة مجالات الحياة”. اما عن قانون القومية فقال افي غباي “نحن نفهم غضب المواطنين العرب على قانون القومية، الذي هو اسواء ما قام به نتنياهو واول ما نريد ان نقوم به هو ادخال بند المساواة لكافة المواطنين في دولة اسرائيل لانها لا يمكن ان تكون اسرائيل ديمقراطية مع قانون القومية العنصري”. ثم تحدث رئيس ادارة مؤسسة الكيرن كايميت، الرئيس السابق للمجلس الاقليمي جلبوع، داني عطار، الذي تحدث عن الحياة العربية اليهودية المشتركة في البلاد، مؤكداً على ان هذا التعايش اقوى من اي قانون يدعمه نتنياهو وحكومته خاصة قانون القومية كما وتحدث خلال الامسية كل من الهام خازن واحسان خلايلة المرشحان في قائمة حزب العمل للكنيست والناشط في حزب العمل صالح غريفات.الذين اكدوا تعطش المجتمع العربي لقيادته تحترمه وتتحدث معه بنفس المستوى المطلوب وتهم بقضايا كما قيادة حزب العمل على مدار عشرات السنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *