‫الرئيسية‬ منبر الاراء “هذا هو تأثير الالعاب المنتشرة اليوم بين الشعوب جميعها ” بقلم الناشط الاجتماعي محمد سلطان.
منبر الاراء - 17 مارس، 2019

“هذا هو تأثير الالعاب المنتشرة اليوم بين الشعوب جميعها ” بقلم الناشط الاجتماعي محمد سلطان.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, اما بعد,
في البداية اتوجه بأحر التعازي الى اهالي القتلى المصلين في نيوزلندا واسأل اسال المولى عز وجل ان يتغدمهم في واسع رحمته وان يلهم اهلهم وذويه الصبر والسلوان.

ما نشهده اليوم من هذه الاحداث ليس غريبا ، عندما يقوم مجرم ببث مباشر للجريمة, واعتقد أن سبب ذلك هو تأثير الالعاب المنتشرة اليوم بين الشعوب جميعها من قتل, ففي السنوات الأخيرة انتشرت ألعاب الفيديو بين الشباب وبالاخص عند الاطفال وتنوعت مواضيعها، بالتالي ارتفع استهلاكهم وادمانهم على هذه الألعاب خصيصاً في اوقات العطل، ليقضوا معظم وقتهم أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر والأجهزة اللوحية. كما وتطورت هذه الألعاب لتصبح شبكة كبيرة موسعة، تمكن أكثر من شخص واحد من ممارسة نفس اللعبة مع بعضهم من أماكن مختلفة عن طريق وصلها بالانترنت في انٍ واحد, فهذه الالعاب تزيد من العدوانية ,ووجد أن ممارسة الاشخاص وبالاخص الاطفال لهذه الألعاب قد يزيد من عدوانيتهم، لكن ليس بسبب العنف وحسب، بل ايضاً بسبب صعوبة اللعبة وعدم تحقيق نتائج جيدة فيها ايضا، علما أن هذا السلوك العدواني لا يرتبط بالألعاب المبنية على اسس العنف والقتل فقط، بل قد ترتبط بالألعاب الأخرى. ويزداد السلوك العدواني للشخص كلما كانت المرحلة متقدمة وصعبة أكثر حيث ان الشخص وبالاخص الطفل لا يفهم معنى تقبل الخسارة والفشل ولا يأخذها في حساباته قط.
في المقابل، فإن الالعاب العنيفة التي يدمن عليها الأطفال مثل “بوبجي” تعزز مفاهيم خاطئة لدى الأطفال، حيث تبنى لديهم القيم الخاطئة من خلالها، فالقاتل فيها لا يحاسب ولا يسجن، بل هو الرابح في هذه الألعاب! كما انها تعمل على زيادة العنف بشكل أكبر من الألعاب الأخرى لدى الأطفال.
وهذه الالعاب تفكك علاقاتهم الاجتماعية فعندما يبدء الأطفال بلعب ألعاب الفيديو يصبحون مهوسين لإنهاء مراحلها المتعددة والصعبة، بالتالي يفرطون في اللعب، مما يجعلهم في المقابل عرضة لأن يخسروا اهتمامهم بهواياتهم الأخرى. ويصبحون عندها غير قادرين على تطوير حلقاتهم الاجتماعية بصورة جيدة، ويصبح جل همهم الجلوس على الأريكة وممارسة ألعاب الفيديو.
نصائح لتجنب سلبيات العاب الفيديو:
1- منع الطفل منعاً باتاً ممارسة العاب الفيديو الغير ملائمة لجيله. حيث يجبر المصنعون على تحديد السن الملائم لممارسة هذه اللعبة، تماماً كالافلام.
2- بعد اختيار اللعبة المناسبة، يجب مراقبته أثناء وبعد اللعب.
3- التحدث معه على أن هذه الألعاب ما هي إلى من الخيال، وأن الواقع مختلف جدا عن هذه الألعاب.
4- الشرح للأطفال بكل عواقب العنف، والتوضيح لهم أن القاتل يحاسب دائما.
5- محاولة دمج الالعاب التثقيفية المنزوعة من العنف قدر الإمكان، وجذب اهتمام الطفل إلى مثل هذه الالعاب.
6- مشاركة الأطفال في لعب الألعاب الفيديو واكتشافها سويا.
7- جعل مكان اللعب في هذه الالعاب في أماكن مكشوفة وتحت نظركم.
8- تحديد موعد معين للعب الألعاب الفيديو وبساعات قليلة وتشجيع الطفل على اللهو خارج البيت (تماماً كم كنا نحن عندما كنا صغاراً).
9-مراقبة أصدقاؤه الذين يلعبون معه في العاب الفيديو وان يكونوا مناسبين لجيله العمري (اي عمره السني) ليكون لعباً ودوداً.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الطيرة يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: fadimansour1976@gmail.com او على الواتس اب 0502944449

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

القدس: اعتقال 3 مشتبهين ضالعين بشجار في بيت صفافا أسفر عن طعن شاب

أفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء أنّه: “استلم مركز نجمة داوود الحمراء في منطقة ا…